جواد شبر
309
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله : رمى بسهم ورنا * واللحظ منه ممرضي قلت أصبت مهجتي * فقال هذا ( غرضي ) وله : تملّك رقي شادن قد هويته * من ( الهند ) معسول اللمى أهيف القد أقول لصحبي حين يقبل معرضا * خذوا حذركم قد سل صارمه الهندي وقال : فديتك مالك لم تقبل * إلي وقولي لم تقبل أوحّد حسنك بين الورى * ففي نار هجرك لم أصطلي ويا طيب هجرك لو لم تكن * تمكن وصلك من عذلي فديتك مهلا فاني قضيت * وعن حب حسنك لم أعدل فديتك رفقا وحق الهوى * سوى حسن وجهك لم يحل لي وكيف يرى القلب حبا سواك * وغيرك في القلب لم يحلل فديتك من قمر لو بدا * فيا خجلة القمر الأكمل فديتك غصنا إذا ما انثنى * فيا قسوة الغصن الاميل وحقك يا من لباس الضنى * وخلع عذاري به لذّ لي لئن كنت مستبدلا بي سواي * فما أنا حاشا بمستبدل وان كنت يا بدر سال هواي * فمثلك واللّه لا ينسلي وإلا فلم قد وصلت الوشاة * وصيرتني عنك في معزل وقد كان قلبك لي منزلا * فمالي نحيت عن منزلي فآجرك اللّه في مغرم * بغير صدودك لم يقتل ومن شعره عن ديوانه المخطوط قوله ، وقد سلك فيه المنهج العرفاني : أمانا يا صبا نجد * فقد هيجت لي وجدي